كيف يؤثر الضغط النفسى على صحتك ؟

قد يتعامل بعض الأشخاص مع الضغط النفسي عن طريق شرب الكثير من الكافيين أو الكحول أو التدخين أو الأكل كثيرًا أو استخدام المواد غير المشروعة. هذه العادات يمكن أن تضر بصحتك.

45

يتأثّر الإنسان بالعوامل السيكولوجيّة بنويّاً ونفسيّاً بشكلٍ كبير، ويلعبُ هذا العمل دوراً كبيراً في الحدّ من قدراتِ الفرد في أداء أنشطته وأعماله بأكمل وجه .

ويُعرف هذا النوع من العوامل بالضغط النفسيّ، ويُشار إلى أن الضغطَ الاجتماعيّ أيضاً يُعتبر واحداً من العوامل المؤثّرة في ذلك، حيث تتركُ الظروف المحيطة والمواقف أثراً سلبيّاً في حياة الأفراد، تؤدّي إلى أحداث تغييرات في نمط حياة الإنسان المعتاد.

تعريف الضغط النفسي :

الضغط النفسي هو رد فعل طبيعي للجسم على أي تغيير يتطلب منه ضبطه أو الاستجابة له، وبإمكان المصاب التحكم في الضغط النفسي، لأنه يأتي من طريقة رد فعل الجسم على الأحداث .

 فيحدث عندما يواجه الجسم ضغوطًا مفاجئةً، فيغرق الدماغ بالإنزيمات والهرمونات مثل: هرمون الأدرينالين والكورتيزول، اللذان يعملان على زيادة كمية الأكسجين الواصلة إلى العضلات، الأمر الذي يُسهم في رفع معدل ضربات القلب .

كما يؤثر بشكلٍ كبير في رفع معدل ضغط الدم وزيادة سرعة التنفس، ومن الجدير بالذكر أن الضغط النفسي المستمر الكثير من التأثيرات السلبية على صحة الجسم على المدى الطويل

أسباب الضغط النفسى :

  • مصادر شخصيّة، تلعبُ الحياة الشخصيّة للأفراد بمختلفِ أبعادِها دوراً كبيراً في صقل نفسيّة وشخصية الفرد .

إلا أنّ المسؤولية الكبيرة تؤثر عليه، وبالتالي قد تدفعُه إلى عدم القدرة على الوصول إلى الأهدافِ المرجوّة .

ويرتبطُ هذا النوع من أسباب الضغط النفسيّ بالمشاعر والعواطف والعلاقات الشخصيّة.

  • مصادر اجتماعيّة، وتتمثّلُ بجميع ما يحيطُ بالفرد من حياته الزوجيّة، والتوتر والخوف من المصير المجهول، والعلاقات الاجتماعيّة المتوترة، والمشاكل الاجتماعيّة عامّة.

علامات الضغط النفسيّ :

  • فقدان القدرة على التركيز لفترة زمنيّة معيّنة بعمل واحد.

  • العصبيّة والغضب السريع لأسبابٍ تافهة.

  • اضطراب جودة النوم وفقدان القدرة على الاسترخاء.

  • استمراريّة التعب والإجهاد دونَ سبب مباشر.

عوامل تخفيف الضغط النفسي “التوتر”:

  • ممارَسة الأنشطة

يُعد أيٌّ من أشكال النشاط البدني تقريبًا بمثابة وسيلة للتخفيف من الضغط النفسي.

حتى إذا لم تكن رياضيًّا أو لا تتمتع بجسم مثالي، يمكن أن تظل ممارَسةُ الرياضة وسيلةً جيدة لتخفيف الضغط النفسي.

فيمكن أن يحفز النشاط البدني إفراز الإندورفينات التي تجعلكَ تشعُر بتحسن المزاج والكيميائيات العصبية الطبيعية التي تعزِّز من الإحساس بالراحة النفسية.

كما أن ممارَسة الرياضة تعيد تركيز عقلكَ على حركات جسمكَ، الأمر الذي بإمكانه تحسين مزاجكَ ومساعدة ذاتكَ على تخفيف التوترات اليومية.

فكِّر في المشي أو الركض أو التنزه أو القيام بأعمال النظافة المنزلية أو ركوب الدراجات الهوائية أو السباحة أو رفع الأثقال أو أي شيء آخر يحافظ على نشاطكَ.

  • اتباع نظام غذائي مفيد لصحتكَ

يُعَد اتباع نظام غذائي صحي جزءًا مهمًّا من الانتباه لنفسكَ. تَناوَل مجموعة من الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة.

 

  • تجنب العادات غير الصحية

قد يتعامل بعض الأشخاص مع الضغط النفسي عن طريق شرب الكثير من الكافيين أو الكحول أو التدخين أو الأكل كثيرًا أو استخدام المواد غير المشروعة.

هذه العادات يمكن أن تضر بصحتك.

 

  • مارِسْ رياضة التأمل

خلال عملية التأمل، ركِّز وتخلص من دفق الأفكار المختلطة التي قد تتزاحم في ذهنك وتسبب لك الضغط النفسي.

يمكن للتأمل أن يوفر لك الشعور بالهدوء والسلام والتوازن الذي يفيد كلًّا من الصحة العاطفية والصحة العامة.

يمكن ممارسة التأمل الموجه، والتخيُّل الموجه، والتجسيد المرئي، وأشكال أخرى من التأمل في أي وقت وأي مكان،

سواء في أثناء التنزه، أو حال ركوب الحافلة متجهًا إلى العمل، أو وقت الانتظار في عيادة الطبيب.

يمكنك أيضًا تجربة التنفّس العميق في أي مكان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Bitnami