لماذا يسمى سرطان القولون ب (القاتل الصامت) ؟

سرطان القُولون هو أحد أنواع السرطانات التي تبدأ في الأمعاء الغليظة (القُولون). القُولون هو الجزء النهائي من السبيل الهضمي. يُؤثِّر سرطان القُولون بشكل كبير في البالغين الأكبر سنًّا، على الرغم من ظهوره في أي عمر.

92

سرطان القُولون هو أحد أنواع السرطانات التي تبدأ في الأمعاء الغليظة (القُولون).

القُولون هو الجزء النهائي من السبيل الهضمي.

يُؤثِّر سرطان القُولون بشكل كبير في البالغين الأكبر سنًّا، على الرغم من ظهوره في أي عمر.

يبدأ عادةً في صورة تكتُّلات صغيرة غير سرطانية (حميدة) من الخلايا تُسمَّى سلائل تتكوَّن بداخل القُولون. وبمرور الوقت قد تُصبِح بعض تلك السلائل سرطانات في القُولون.

قد تكون هذه السلائل صغيرة ومصحوبة بعدد قليل جداً من الأعراض، إن وجدت أصلا.

وفحوصات التفريسة (المسح – Scan) التي يتم إجراؤها بشكل منتظم يمكن أن تمنع نشوء وتطور سرطان القولون، بواسطة الفحص المبكر عن السلائل قبل أن تتحول إلى أورام سرطانية.

رغم أن الأورام السرطانية مجهولة الأسباب، إلا أن هناك بعض العوامل المحفزة لظهور سرطان القولون .

أسباب الإصابة بسرطان القولون :

  • وجود عوامل وراثية وتاريخ عائلي للإصابة بالمرض سواء أكان في الأقارب من الدرجة الأولى، أو من الدرجات البعيدة.

  • وجود خلل في الجينات تسبب في تحور الخلايا السرطانية الموجودة في القولون.

  • الإصابة بالتهابات القولون التقرحي.

  • وجود زوائد قولونية في القولون.

  • المواد الكيميائية والمواد المسرطنة.

  • المواد المشعة والإشعاع.

الأعراض :

قد لا يظهر سرطان القولون أي أعراض، وخاصة في مراحله الأولى.

لذا فإن الفحوصات تكون فعالة في إيجاد اللحميات والكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم.

الكشف المبكر قد ينقذ الحياة، لذا، فلو كنت فوق سن 50 عاماً، فإننا ننصحك بشدة أن تقوم بفحوصات دورية للكشف عن وجود سرطان القولون .

تتضمَّن علامات وأعراض سرطان القُولون:

  • تغيُّرًا مستمرًّا في حركة الأمعاء، سواء الإسهال أو الإمساك، أو تغيُّرًا في تماسك البراز

  • نزيفًا شرجيًّا، أو دمًا في البراز

  • اضطربات مستمرة في البطن، مثل التقلُّصات المؤلمة أو الغازات أو الألم

  • شعورًا بأن الأمعاء لا تفرغ ما بها تمامًا

  • الضعف أو الإرهاق

  • فُقدان الوَزن غير المُفسَّر

المضاعفات:

يعتمد حدوث مضاعفات على عدة عوامل: 

المرحلة التي تم تشخيص المرض خلالها، ومرحلة انتشار الخلايا السرطانية بالجسم، حيث أنه كلما تم تشخيص المرض في مراحله الأولية كلما تمت معالجته بشكل أفضل.

هناك مضاعفات وتأثيرات لنوع العلاج المستخدم ومراحله:

  • كالتأثيرات الجانبية المترتبة عن العلاج الكيمائي و الاشعاعي.
  • التأثيرات الجانبية المترتبة عن العلاج الجراحي.
  • عدم الإستجابه للعلاج أو رجوع المرض.
طرق الوقاية من سرطان القولون : 
• الإقلاع عن التدخين.
• تجنُّب السمنة والمحافظة على الوزن الطبيعي.
• التقليل من الدهون، وخاصة الدهون المشبعة.
• تناول الفواكه والخضروات والغذاء الصحي الغني بالألياف.
• ممارسة الرياضة بانتظام.
• استشارة الطبيب عند حدوث أي تغيرات غير طبيعية في الجسم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Bitnami