هل ارتداء الكمامات يحمي من فيروس “كوفيد 19″؟

هل ارتداء الكمامات يحمي من فيروس "كوفيد 19" الذي انتشر بشكل كبير ظاهرة السير بالكمامات للحماية من انتقال المرض بين البشر.

110

هل ارتداء الكمامات يحمى من الفيروسات نهائياً؟

كيف تُستخدم كمامة الوجه؟

متي تكون كمامة الوجه فعالة؟

ما هي شروط الكمامات الصحية؟

إليك بعض النصائح لكي تتجنب الإصابة بفيروس كورونا.

كيف تحمي طفلك من الفيروسات؟

تعرف على أفضل أنواع الكمامات وما هي مميزات وعيوب كل نوع ؟

 

مع إنتشار فيروس كورونا فى مدينة ووهان الصينية وانتقاله إلى عدة دول أخرى بما فيها الولايات المتحدة وسنغافورة واليابان وغيرها من الدول، تُعتبر كمامة الوجه من الوسائل الشائعة التي يستخدمها كثير من الأشخاص للحد من انتشار الأمراض وانتقال العدوى، ولكن يجب التعرف على كافة المعلومات حول أنواع واستخدامات هذه الكمامة.

 

هل ارتداء الكمامات يحمي من فيروس “كوفيد 19” الذي انتشر بشكل كبير ظاهرة السير بالكمامات للحماية من انتقال المرض بين البشر.

الوفيات بهذا الفيروس تتخطى حاجز 110 آلاف حالة بالفيروس فى جميع دول العالم، حيث يزداد المصابين ليصل إلى 3,250,780.

 

أثبتت بعض الدراسات أن الأقنعة تكون فعالة للغاية في منع انتشار العدوى الفيروسية عند استخدامها بشكل صحيح، وكان أفراد عائلة الأطفال المصابين بأمراض تشبه الأنفلونزا والذين استخدموا الأقنعة بشكل صحيح أقل عرضة بنسبة 80% لتشخيص المرض.

 

يمكن للأقنعة أن تكون مفيدة في منع انتشار الفيروس، إذا تم ارتداؤها بشكل صحيح، في ظل الظروف المناسبة.

 

هل ارتداء الكمامة يحمى من الفيروسات نهائياً؟

لا، لإنه لا توجد كمامة يمكن أن تمنع الأمراض بنسبة مائة بالمائة، ولكن هناك أدلة تشير إلى أن الأقنعة يمكن أن تساعد في منع تلامس اليد مع الفم، وبالتالي تقلل من انتشار الفيروس المسبب للعدوى.

 

متى يجب استخدام الكمامات؟

هناك بعض الحالات من المهم فيها ارتداء كمامة الوجه، للتقليل من الإصابة بالعدوى الفيروسية، وتشمل بعض هذه الحالات:

  • انتشار عدوى:

يُنصح بارتداء كمامة الوجه في حالة انتشار عدوى فيروسية، وخاصة عند التواجد في أماكن مزدحمة.

  • الإصابة بعدوى فيروسية:

يجب ارتداء كمامة في حالة المعاناة من عدوى فيروسية يمكن أن تنتقل إلى شخص اخر عن طريق الرذاذ.

  • التواجد في أماكن مغلقة:

يُفضل ارتداء كمامة الوجه عند التواجد في أماكن مغلقة لا توجد بها منافذ تهوية مع وجود عدد كبير من الأشخاص، حيث تزداد الفيروسات بها.

 

هناك بعض الشروط التي يجب أن تتوفر في الكمامة حتى تكون فعالة في مقاومة الفيروسات، فما هي؟

تعتمد فعالية القناع على نوعها، فهناك أنواع خفيفة وأخرى مصنوعة من خامات أكثر جودة، وبالتالي تحصن الجهاز التنفسي من الإصابة بالفيروسات أكثر من غيرها، ولكن هناك شرطتين وهما:

 

  1. يجب التأكد من أن الطبقة الخارجية للكمامة تحتوي على مادة مقاومة للفيروسات والميكروبات.
  2. ينبغي أن تحتوي الكمامة على ثقوب صغيرة تساعد على التهوية والتنفس.

 

إنتبه لبعض الأشياء عند ارتدائك لكمامة الوجه، وهي:

 

استخدام الكمامة مرة واحدة فقط:

لا يسمح باستخدام الكمامة لأكثر من مرة، بل ينبغي التخلص منها عن طريق إلقاءها في سلة المهملات.

 

غسل الوجه قبل إرتداء الكمامة:

ينصح بغسل اليدين والوجه قبل ارتداء الكمامة للتأكد من نظافتهما وعدم انتقال أي فيروسات إلى الجسم.

 

عدم إرتداء الكمامة لفترة طويلة:

يمكن أن تتسبب بعض أنواع الكمامات في صعوبة التنفس مما يؤثر على الصحة، ولذلك ينصح بعدم استخدامها لفترات طويلة.

 

اختيار نوع جيد:

هناك بعض الأنواع التي تمتص الرطوبة وتصبح أرض خصبة للبكتيريا والجراثيم، مما يزيد من فرص الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.

 

الإستخدام الشخصي للكمامة:

أيضاً لا يجب إستخدام أكثر من شخص لكمامة واحدة، فهي من الأدوات الشخصية.

 

حفظ الكمامات في مكان نظيف:

يجب التأكد من حفظ الكمامات الجديدة في مكان نظيف داخل العبوة الخاصة بها لحين استخدامها.

 

عدم ارتداء الكمامة دون داعي:

إن لم يكن هناك داعي لاستخدام الكمامة، فينصح بعدم ارتداءها لأن أضرارها تصبح أكثر من فوائدها، ويمكن أن تسبب حساسية من المواد المصنوعة منها.

 

خلع القناع بشكل صحيح مهم بنفس القدر:

فيجب التعامل مع القناع كما لو كان ملوثًا وسحبه من الأشرطة حول الأذنين، وعدم ملامسة الفم مطلقًا.

 

لحماية نفسك وعائلتك من الإصابة بالفيروسات يجب عليك:

  • غسل اليدين بإستمرار بالماء والصابون أو إستخدام معقم اليدين.
  • يجب تطهير الأسطح والأشياء بالمطهرات.
  • التقليل من شراء الماكولات الجاهزة وغير الصحية.
  • وضع الكمامة عند الخروج من المنزل.

 

إذا توافرت هذة العلامات على طفلك فلابد من إبقاه في المنزل ومنعه من الذهاب إلى المدرسة:

  • ارتفاع درجة حرارة جسم طفلك عن ما يزيد عن 38 درجة مئوية.
  • وجود رشح وسيلان مائي من الأنف.
  • حدوث ضيق أو صعوبة في التنفس، وسعال.

 

إليكي بعض النصائح لحماية أطفالك من فيروس كورونا:

  • قياس درجة حرارة طفلك قبل نزوله إلى المدرسة.
  • التأكيد على الأبناء بعدم تبادل الأغراض الشخصية أو الطعام مع الآخرين.
  • إعداد وجبات غذانية من المنزل لطفلك عند ذهابه إلى المدرسة.

 

إذا كنت ترغب في تقليل فرص إصابتك ب فيروس “كوفيد 19″، عليك اختيار النوع الأنسب من الكمامات، فهناك ثلاثة أنواع وهما:

 

كمامات جراحية للوجه ( Surgical Face Mask ):

هي عبارة عن قطعة من القماش وشريطين مطاطيين وهو النوع الأرخص ثمناً والأكثر شيوعاً.

ويرتديه العاملون في المجال الطبي أثناء العمليات الجراحية أيضاً خلال العناية بالمرضى لمنع انتقال العدوى والبكتيريا من خلال الرذاذ المنطلق من فم وأنف المريض.

 

كما تنتشر الكمامات الجراحية بشكل كبير في البلدان ذات الكثافة السكانية العالية ومن المألوف أن ترى الأشخاص يرتدونها في دول آسيوية على مدار العام في الأماكن المزدحمة.

لا يقتصر استخدامها على الفترات التي يخشى فيها الناس من انتشار وباء معين.

 

هل هذا النوع فعال؟

  • يقول الأطباء أن هذا النوع يحد من وصول الفيروسات والجراثيم إلى المجرى التنفسي لمن يرتديها وتعترض وصول الجراثيم من اليد إلى الفم ولكنها لا تمنع ذلك تماماً.
  • غالباً ما تكون هذه الأقنعة فضفاضة ولا تحتوي على فلتر للهواء وقد يتسلل الفيروس من جانبي القناع.

 

إذا اشتريت هذا النوع، عليك أن تتعلم كيف تخلعه بشكل صحيح:

  • وذلك عن طريق سحبه من الأشرطة حول الأذنين ومعاملة القناع على أنه ملوث أي يجب إبقاؤه بعيداً عن الفم لكي يتحقق الهدف من استخدامه.

 

كمامة الحماية من الغبار (paper mask):

 

هي كمامة ورقية تتميز بشريطين للرأس يثبتان القناع بأمان على وجهك.

 

هل هذا النوع له فعالية؟

  • نعم، لإنها مزودة بمادة مسجلة تنقّي أكثر من 90 بالمئة من الجراثيم والبكتريا.
  • كما تساعد مشبك الأنف المدمج والقابل للتعديل في تقليل نقاط الضغط وتوفير الراحة وتمتاز بهيكل متين يمنع الانهيار.

 

كمامة  N95(N95 Respirator):

هل هذا النوع من أفضل الأنواع وفعال؟

نعم، من أفضل الكمامات فهي تحمى بنسبة 95% من الجزيئات الملوثة المحولة بالهواء الفيروسات والبكتيريا ، ولكنها تقوم بعملها فقط إذا كانت مثبتة على الفم بالشكل الصحيح.

وأيضاً هذا النوع يحمي بدرجة كبيرة من انتقال العدوى.

يمكن لهذه الكمامات أن تزيد من صعوبة تنفس الشخص لذا ليست خياراً مناسباً لمن يعانون من ضيق التنفس أو الربو.

ولكنه في المقابل يسبب صعوبة التنفس وعدم الراحة لمن يرتديه.

لا يناسب هذا النوع الأطفال ولا الرجال من أصحاب اللحية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Bitnami