التدخل المبكر قد يحمى طفلك من مضاعفات التوحد .

مرض التوحد من الأمراض النفسية التى لم يكتشف له علاج حتى الآن، فهو عبارة عن اضطرابات معقدة في نمو الدماغ ،

258

مرض التوحد من الأمراض النفسية التى لم يكتشف له علاج حتى الآن، فهو عبارة عن اضطرابات معقدة في نمو الدماغ،

تتسبب في صعوبة تفاعل الفرد في التواصل مع غيره ومع المجتمع، ومحدودية وتكرار خزين الاهتمامات والأنشطة التي لديه.

وتظهر اعراضه بعد الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل ، مما يؤثر على قدرته على التواصل مع الآخرين.

تُظهر التقديرات أن 6 من بين كل 1000 طفل في الولايات المتحدة يعانون من مرض التوحد .

وأن عدد الحالات المشخصة من هذا الاضطراب تزداد باضطراد، على الدوام.

من غير المعروف، حتى الآن، ما إذا كان هذا الازدياد هو نتيجة للكشف والتبليغ  عن الحالات،

أم هو ازدياد فعليّ وحقيقي في عدد مصابي مرض التوحد، أم نتيجة هذين العاملين سوية.

التوحد
التوحد

أعراض مرض التوحد :

تختلف سمات التوحد في حدتها من طفل لآخر وقد تظهر جميعها أو بعضها في حياته الاجتماعية، أو في سلوكة المتبع .

  • يعانى الطفل من صعوبة شديدة فى التواصل والتفاعل مع الآخرين، والرغبة الشديدة للانطواء والعزلة.
  • لا يستجيب الطفل عند مناداته باسمه، على الرغم أنه يسمعك جيدا ولا يعانى من مشكلة فى السمع.
  • ينعزل عن الجميع ويهرب من المشاركات الاجتماعية سواء اللعب مع الأطفال أو مع والديه.
  • ضعف التواصل البصري، وغياب تعبيرات الوجه
  • عدم الكلام أو التأخر في الكلام، أو قد يفقد الطفل قدرته السابقة على التلفظ بالكلمات والجمل
  • عدم القدرة على بدء محادثة أو الاستمرار فيها أو قد يبدأ المحادثة للإفصاح عن طلباته أو تسمية الأشياء فحسب .
  • يتكلم بنبرة أو إيقاع غير طبيعي؛ وقد يستخدم صوتًا رتيبًا أو يتكلم مثل الإنسان الآلي
  • يكرر الكلمات أو العبارات الحرفية، ولكن لا يفهم كيفية استخدامها
  • يبدو ألا يفهم الأسئلة أو التوجيهات البسيطة
  • لا يعبر عن عواطفه أو مشاعره، ويبدو غير مدرك لمشاعر الآخرين
  • لا يشير إلى الأشياء أو يجلبها لمشاركة اهتماماته
  • يتفاعل اجتماعيًا على نحو غير ملائم بأن يكون متبلدًا أو عدائيًا أو مخرّبًا
  • لديه صعوبة في التعرف على الإشارات غير اللفظية، مثل تفسير تعبيرات الوجه الأخرى للأشخاص أو وضع الجسم أو لهجة الصوت .

التوحد

ينمو الأطفال بوتيرة خاصة بهم، ولا يتبع العديد منهم المواعيد الدقيقة المذكورة في بعض كتب الأبوة والأمومة.

ولكن عادةً ما يظهر على الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد بعض علامات تأخر النمو قبل بلوغ الثانية من العمر.

في حالة الشعور بقلق حيال نمو الطفل أو الاشتباه في إمكانية إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد، يرجى الإعراب عن مخاوفك للطبيب.

كما أن الأعراض المرتبطة بالاضطراب قد تكون مرتبطة كذلك باضطرابات النمو الأخرى.

لا توجد وسيلة لمنع اضطراب طيف التوحد، ولكن هناك خيارات للعلاج.

يعتبر التشخيص والتدخل المبكر مفيدًا للغاية ويمكنه تحسين السلوك والمهارات وتطوير اللغة.

ومع ذلك، التدخل مفيد في أي عمر.

على الرغم من أن الأطفال لا يتخلصون عادةً من أعراض اضطراب طيف التوحد، إلا أنهم قد يتعلمون الأداء بشكل جيد .

التوحد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Bitnami