الإنهاك الوظيفي مرض!

إن كنت تعاني من الإنهاك الوظيفي والتعب، فحان وقت أخذ استراحة وقراءة هذا الخبر بعد أن اعتبرت منظمة الصحة العالمية بأن الإنهاك الوظيفي عبارة عن مرض!

33

إن كنت تعاني من الإنهاك الوظيفي والتعب، فحان وقت أخذ استراحة وقراءة هذا الخبر بعد أن اعتبرت منظمة الصحة العالمية بأن الإنهاك الوظيفي عبارة عن مرض!

الإنهاك الوظيفي

 

أقرت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن مشكلة الإنهاك الوظيفي أصبحت تصنف الان على اعتبار أنها اضطراب، مثلها مثل الاضطرابات الأخرى التي تصيب الإنسان.

 

وأشارت المنظمة أن الموازنة بين العمل والحياة العائلية والإجتماعية، يعد المفتاح الأساسي لحماية نفسك من الإصابة بهذا الاضطراب.

 

خيث تعتبر مشكلة الإنهاك الوظيفي عالمية شائعة، الأمر الذي جعل منظمة الصحة العالمية تسلط الضوء عليها في اجتماعها الأخير، وهي تؤثر بشكل سلبي وجدي على الصحة النفسية للأفراد.

 

واعتبرت المنظمة أن الإنسان يعتبر مصابًا بالإنهاك الوظيفي في الحالات التالية:

الإنهاك الوظيفي
الإنهاك الوظيفي
  • انخفاض الكفاءة المهنية.
  • الشعور بالإنهاك وفقدان الطاقة.
  • الشعور السلبي تجاه العمل والوظيفة الخاصة بك.

 

وأهم هذه الأسباب هي التكنولوجيا، واتصالنا الدائم بوظيفتنا، سواء عبر الجهاز المحمول أو الهاتف، الأمر الذي يجعل وظيفتك تسيطر على يومك وتفيكرك.

 

ويعد الانهاك الوظيفي مسؤولًا عن 120,000 حالة وفاة في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنه يزيد من العبء المالي على التدخلات الطبية، وذلك وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

 

يساعد تسليط الضوء على هذا الموضوع في التقليل من هذه المشكلة ومعرفة أهمية الفصل بين حياتك المهنية والعائلية وضرورة الإجازات بعيدًا عن العمل.

 

إليك اجراءات للتعامل مع الإنهاك الوظيفي

الإنهاك الوظيفي
الإنهاك الوظيفي

فالإنهاك الوظيفي، نوع خاص من أنواع الضغط النفسي، وهو حالة من الإرهاق البدني أو العاطفي أو العقلي، تصاحبها شكوك في الكفاءة وقيمة العمل. فإذا كنت مضغوطاً في عملك، فهذه بعض الإجراءات العملية التي تساعدك على التغلب على هذه الضغوط.

 

لذلك إليك أفضل الطرق لمعالجة الإنهاك الوظيفي.

الإنهاك الوظيفي
الإنهاك الوظيفي

إذا كنت قلقًا بشأن الإنهاك الوظيفي، فاتخذ هذه الإجراءات اللازمة:

 

  1. مارس بعض التمارين الرياضية، حيث يمكن للنشاط البدني المنتظم، مثل المشي أو ركوب الدراجات، أن يساعدك في التحكم في الضغط النفسي على نحو أفضل. وقد يساعدك أيضًا على إبعاد التفكير في العمل عن عقلك والتركيز على شيء آخر.

 

  1. قيّم اهتماماتك ومهاراتك وطموحاتك، فيمكن أن يساعدك في تحديد ما إذا كان يجب عليك البحث عن عمل بديل أم لا، كأن تبحث عن عمل يتطلب جهدًا أقل أو يتوافق بنحو أفضل مع اهتماماتك أو قيمك الأساسية.

 

  1. عالج عوامل الإجهاد التي تؤدي إلى الإنهاك الوظيفي، فبمجرد أن تحدد ما يسبب شعورك بالإنهاك الوظيفي، يمكنك وضع خطة لمعالجة تلك المشكلات.

 

  1. ناقش الأمور الخاصة التي تُقلقك مع مشرفك، فربما يمكنكما التعاون معًا لتغيير التوقعات أو الوصول إلى تسويات أو حلول.
  2. فهل يمكنك مشاركة شخص آخر في إنجاز العمل؟ ماذا عن العمل عن بُعد أو المرونة في الوقت؟ هل من المفيد العمل بمساعدة مدرب؟ ما خيارات التعليم المستمر أو التطوير المهني؟

 

  1. إذا أصبحت مدمنا على العمل فعدل سلوكك، وابحث عن طرق لتحسين معنوياتك، أعد اكتشاف الأنماط الممتعة في عملك.

 

  1. اشكر زملاءك في العمل على مساهماتهم القيمة أو إتقانهم العمل، وخذ استراحات قصيرة على مدار اليوم، واقضِ بعض الوقت بعيدًا عن العمل بفعل أشياء تستمتع بها.

 

  1. اطلب الدعم، فسواء كنت تستعين بزملائك في العمل أو الأصدقاء أو محبيك أو غيرهم، فالدعم والتعاون يمكن أن يساعداك على التكيف مع ضغوط العمل والشعور بالإنهاك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Bitnami