أسباب وعلاج مرض العصب الخامس

مرض العصب الخامس حالة مرضية تؤثر على أعصاب معينة في الوجه لتسبب نوبات من الألم! تعرف عليها وعلى أسبابها وطرق علاجها؟

111

مرض العصب الخامس حالة مرضية تؤثر على أعصاب معينة في الوجه لتسبب نوبات من الألم! تعرف عليها وعلى أسبابها وطرق علاجها؟

 

ألم العصب الخامس ألم مستمر في أعصاب معينة من الوجه، من الممكن تشخيصه وعلاجه إما بأدوية معينة أو حتى بالجراحة.

 

أعراض ألم العصب الخامس

أعراض ألم العصب الخامس
أعراض ألم العصب الخامس

تشعر وكأن الألم يأتي فجأة ويشخصه البعض على أنه خراج أو التهاب في أحد الأسنان ويستدعي زيارة لطبيب الأسنان لا أكثر، ولكن تتمثل أعراض العصب الخامس فيما يلي:

 

نوبات مفاجئة من الألم

والذي قد يكون حاداً وشديداً، ويحدث الألم عند القيام بـ:

“تنظيف الأسنان بالفرشاة، غسل الوجه، الحلاقة، وضع المكياج، نسمة هواء خفيفة يتعرض لها الوجه، يستمر الألم من ثواني إلى دقائق”

 

يصاب المريض بنوبات الألم عدة مرات يومياً أو أسبوعياً، تتبعها فترات لا يشعر فيها المريض بألم.

يؤثر الألم على جانب واحد من الوجه فقط.

تزداد مرات حدوث وتكرار الألم مع الوقت، وتزداد حدة الألم.

 

يشعر المريض بالألم في المناطق التالية تحديداً: “الوجنتين، الفكين، الأسنان، اللثة، الشفاه والجبهة”

 

أسباب ألم العصب الخامس

أسباب ألم العصب الخامس
أسباب ألم العصب الخامس

وجود ورم يضغط على العصب.

إصابة في العصب نتيجة للتعرض لحادث أو جلطة.

وجود أوعية دموية تضغط على العصب، ما يسبب تلف الغمد المياليني المحيط بالعصب والحامي له.

الإصابة بأمراض قد تؤثر على الغمد المياليني المحيط بالعصب، مثل التصلب اللويحي.

المعرضون للمرض

يعتبر ألم العصب الخامس أكثر شيوعاً بين الفئات التالية:

 

الوراثة فالأشخاص الذين من عائلة تعرضت لحالات إصابة سابقة، فتزداد احتمالية اصابته به أيضا.

النساء عموماً، ففرص إصابتهن به تفوق الرجال.

الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين.

الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم.

 

كيف يمكن علاج ألم العصب الـ خامس

يجب استشارة الطبيب للوصول للتشخيص المناسب، فتتمكن من التوصل للعلاج المناسب:

 

الأدوية، فمن الممكن أن يصف الطبيب للمريض أدوية تمنع تحسس أو تهيج العصب، أو أدوية تساعد على استرخاء العضلات، ومن الجدير بالذكر هنا أن مسكنات الألم العادية.

 

الجراحة، فمع الوقت قد يقل تأثير الأدوية الإيجابي على الحالة، مما قد يستدعي تدخل جراحي، مثل :

 

علاج العصب المتضرر بالأشعة.

تحريك الأوعية الدموية الضاغطة على العصب من مكانها لتخفيف الضغط عن العصب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Bitnami